logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 12 مايو 2026
11:40:55 GMT

لعنة لبنان

لعنة لبنان
2026-05-12 07:15:16
الاخبار: ابراهيم الأمين الثلاثاء 12 أيار 2026


يقال في إسرائيل إن فشل العدو في تنفيذ عملية ضد جنودنا أو مواطنينا لا يتطلب تهنئة من تولى تعطيل الهجوم، بل تنبيه المسؤول عن ملاحقة الأعداء إلى تقصيره في منع التهديد من أصله. ولطالما اشتهرت عبارة، في مناقشات قادة العدو مع العاملين معهم، وهي: المسألة ليست في أنهم فشلوا، المسألة هي في أنهم قد ينجحون في المرة المقبلة.

هذا المنطق هو أحد أعمدة منظومة الردع التي قام عليها كيان الاحتلال. حيث تعطي إسرائيل نفسها الحق بالتحرك والعمل، ليس ضد من يقوم بأعمال ضدها، بل حتى ضد من يفكر بالأمر، أو يخطط له، أو يعمل على توفير عناصر العمل. وهو منطق تعرض إلى ضربات كبيرة في فلسطين ولبنان والعالم العربي خلال العقود الماضية، لكن إسرائيل تعمل على استعادته منذ 7 أكتوبر 2023، وقررت وضعه في خانة إزالة التهديد في مراحله الأولى، وعدم انتظاره حتى يتحول إلى فعل.

اليوم، تقود إسرائيل الحرب في لبنان، وهي مستمرة بها منذ اندلاع المواجهات مع المقاومة في الثامن من تشرين الأول 2023. ولم يتوقف العدو منذ ذاك الحين عن القيام بكل أنواع الأعمال الأمنية والعسكرية ضد ما يعتبره «تهديداً» من جانب المقاومة.

وهو يعمد إلى استخدام تعبيرَي «التهديد» و«التهديد الوشيك»، ليس لتبرير جرائمه، بل لمنح حلفائه، وخصوصاً في أميركا ولبنان، الحجة لتبرير الجرائم التي ترتكب بحق اللبنانيين، سواء كانوا مقاومين أو مدنيين.

لكن مشكلة إسرائيل تعود لتطلّ برأسها من باب أن إزالة التهديد هي فرضية عمياء، ولا تحقق النتائج المرجوة، حتى ولو كان الجهد المبذول يشمل على كل شيء، من استخبارات وعمليات خاصة أو قصف أو غارات أو حتى عمليات توغل. وهي حال العدو اليوم، مع نمط العمليات التي يستخدمها حزب الله في الميدان.

وإذا كان في كيان الاحتلال من خرج ليقول إنه وجد في جيشه من حذر القيادات العسكرية والأمنية من مخاطر المحلقات الانقضاضية التي يستخدمها حزب الله هذه الأيام ضد جنود العدو وأهدافه، فإن هذا التحذير لا يفيد في شيء. ليس لأن المسؤولين لم يأخذوا الكلام على محمل الجد فقط، بل لأن هناك نمطاً من أعمال المقاومة لا يوجد له علاج ولا كابح.

وبينما ينشغل جيش الاحتلال في البحث عن حلول عملياتية للتخفيف من مخاطر هذا النوع من السلاح، تنشغل الجهات الأمنية في كيان الاحتلال في الحصول على ما يسمح لها بمعاقبة القائمين على هذا العمل، ذلك أنها تعرف بأنه لا علاج لمثل هذه المقاومات، وبالتالي، يعرف العدو تماماً أنه أمام استحقاقات قاسية ميدانية، حتى ولو توسعت رقعة الاحتلال أو اتسعت دائرة القصف وارتفع عدد الشهداء...
هي المقاومة يا غبي!
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هـل سـتـزور أورتـاغـوس لـبـنـان؟ ومـتـى؟
حصرية السلاح بيد الدولة... واحد من بنود الطائف لا كل الطائف بقلم الإعلامي خضر رسلان يُطرح اتفاق الطائف منذ توقيعه عام 1989
اليمن يودّع محمد الغماري: أثر «رجل الانتصارات» باقٍ
القادةُ الشهداء… حينَ صارَ الدمُ منهجًا، والمقاومةُ طريقًا، والقدسُ بوصلة.
قراءة في خطاب قاسم: شراكة إستراتيجية بين المقاومة والدولة علي حيدر الثلاثاء 22 تموز 2025 في لحظة فارقة من تاريخ لبنان،
صراع قطري فرنسي صامت
خطّة صدّي للكهرباء ترتكز على «ورقة» باسيل!
الهوية والسيادة رؤية الشيخ نعيم قاسم وأبعادها في تشكيل ملامح المجتمع اللبناني
لماذا خسرت الأحزاب معركة نقابة المحامين أمام مارتينوس؟
مع انتهاء التشييع صدّق كثيرون استشهاد السيد
استراتيجيةُ مقاومةٍ ثلاثية المستويات: كيف تواجه إيران الحصار البحري؟
اللواء: هوكشتاين يغيب عن السمع بعد «صدمة نتنياهو».. والوساطة الأميركية مستمرة
مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز :الـتـرغـيـب فـي أوجـه: الـ٨٦ صـوتـا لـعـون لـم تـتـأمّـن بـعـد!
«إسرائيل الكبرى» و«منطقتنا القويّة»
إسرائيل تترقّب هجوماً أميركياً «متعدّد الأبعاد»
حرية التعبير بين الانتقائية والازدواجية: نادي النجمة نموذجًا
رئاسة الجمهورية لا تصنع كتلة نيابية: باسيل ليس قلقاً من طموح عون إلى الزعامة رلى إبراهيم الثلاثاء 8 تموز 2025 وبات من ا
انتعاش اقتصادي في عدن: بوادر سلم أم نذُر حرب؟
لينا فخر الدين : «فائض القوة» يجتاح الإسلاميين ومطالبة بإطلاق الأسير
إرهاب الدولة وتداعياته على الأمن الدولي: النموذج الإسرائيلي وردود الفعل الفردية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث